لهجتنا.. والأجانب

لهجتنا.. والأجانب

«ماذا يدفع الأجنبي لتعلم اللهجة المحلية»؟، سؤال تردد في ذهني كثيراً، واحترت في تفسير توجه بعض الأجانب، وحرصهم على تعلم لهجتنا المحلية بشكل منقطع النظير، ظل هذا التساؤل يراودني بين فترة، وأخرى حتى كتب الله لي واستطعت أن أحتك بمجموعة من الأجانب من دول مختلفة لم يجمعهم سوى درس اللهجة المحلية، وعندما سألتهم عن سر حرصهم، وحبهم للهجتنا المحلية، أجاب كل منهم بطريقة مختلفة، ولكن المضمون واحد، وهو شغفهم بثقافتنا، ومحاولتهم كسر حاجز الصمت، وبناء جسور التواصل، حيث أجمع الكثير منهم بأن اللهجة تظل حاجز يمنعهم من التواصل معنا

جريدة الاتحاد اضغط لمشاهد المزيد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *